التخطي إلى المحتوى

تناقلت وسائل إعلام أميركية مساء أمس الاثنين، نقلاً عن مسؤول أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، يعاني من حالة صحية خطيرة وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية، حيث نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤول أن كيم جونغ أون غاب مؤخرًا عن الاحتفال بعيد ميلاد جده في 15 أبريل، مما أثار التكهنات بشأن حالته الصحية، وكان قد شوهد قبل ذلك بأربعة أيام في اجتماع حكومي، وخلال الاجتماع تم انتخاب أخت كيم الصغرى كيم يو يونغ عضواً مناوباً في المكتب السياسي للحزب، الولايات المتحدة تراقب المعلومات الاستخباراتية بشأن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بعد خضوعه لعملية جراحية أخيرة.

تقرير كوري عن حالة كيم

وأفاد تقرير إعلامي في كوريا الجنوبية بأن زعيم كوريا الشمالية يتلقى العلاج بعدما خضع لإجراء طبي خاص بالقلب والأوعية الدموية مطلع الشهر الجاري، وذلك وسط تكهنات بشأن صحة كيم بعد غيابه عن حدث سنوي مهم، ونقل موقع كوري عن مصادر داخل كوريا الشمالية قولها إن كيم يتعافى في فيلا بمقاطعة هيانجسان التي تقع على الساحل الشرقي للبلاد بعدما خضع لإجراء طبي في مستشفى هناك يوم 12 أبريل، في حين امتنعت وزارة الوحدة بكوريا الجنوبية عن التعليق على التقرير.

وجاء في تقرير الموقع الإلكتروني أن صحة كيم تدهورت في الشهور القليلة الماضية بسبب التدخين بشراهة والبدانة والإفراط في العمل، فهو يعاني من مشاكل في القلب والأوعية الدموية منذ أغسطس 2019، لكن الأمر تفاقم بعد زياراته المتكررة لجبل بايكتو، وأضاف أن كيم توجه إلى المستشفى بعدما ترأس اجتماعاً للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم يوم 11 أبريل وكانت هذه آخر مرة يُشاهد فيها الزعيم الكوري الشمالي في العلن.

يشار أن كوريا الشمالية تسيطر بإحكام على أي معلومات تحيط بقائدها، وغالبًا ما يثير غيابه عن وسائل الإعلام الرسمية تكهنات وشائعات بشأن صحته.

التعليقات

اترك تعليقاً