التخطي إلى المحتوى

تصدر الفنان السعودي محمد عبده محركات البحث بعد خروجه ببث مباشر عبر حسابه في انستغرام للتخفيف عن المواطنين الذين يلتزمون بيوتهم، وظهر محمد عبده من بيته بثياب شبابية وبجانبه العود، وقد أجاب محمد عبده عن أسئلة المتابعين واستفساراتهم.

غير أن محمد عبده وهو “فنان العرب” بكى متأثراً عندما وجه له أحد المتابعين سؤالاً.

السؤال الذي أبكى محمد عبده

وتوجه أحد المتابعين بسؤال لمحمد عبده، وسأله عن أكثر ما يحزنه ويبكيه، فقال أن أكثر ما يحزنه ويبكيه في الأحداث التي يعيشها العالم هو أن الانسان لا يستطيع توديع شخص يحبه أو الوقوف على قبره .

وأظهر المقطع بكاء “عبده” الذي قال: “أكثر ما يحزنني في هذه الفترة إن الإنسان ما يقدر يروح لصاحب توفى، يعزي، أو يقف على قبره، هذه الأشياء تحز في نفسي كثير جداً”.
 

محمد عبده تريند

وكان محمد عبده قد تصدر محركات البحث وأصبح تريند الساعة، بعد تصريحات مثيرة للجدل تحدث بها للقناة الأولى المصرية عن الوباء المنتشر، وقال محمد عبده الملقب بفنان العرب إنه يفضل أن يموت مريضاً على أن يموت بكامل صحته، حتى لا يقال بعد موته: “كان مبارح معنا مثل الحصان”.

ورأى الفنان محمد عبده أن ما يحدث في العالم اليوم هو اختبار لـ “إيمان البشر”، وأوضح محمد عبده أنه يقضي وقته في بيته بمشاهدة قنوات السينما والأفلام ولا يشاهد الأخبار.

محمد عبده لا يثق برجال الدين بعد 1967

وقال محمد عبده الذي تحدث عن رأيه في رجال الدين، أنه لا يثق برجال الدين المتشددين الذين جاؤوا بعد عام 1967، حيث حرم هؤلاء الغناء بشكل كامل، ولا يفصلوا بين الغناء الماجن والغناء المقبول، وقال: “رجال الدين الذين أثق فيهم كانوا قبل عام 1967، حيث حرموا الغناء الماجن وأنا أتفق معهم، أما رجال الدين الذين جاؤوا بعدهم ألغوا كلمة الماجن وحرموا الغناء كلياً”.

محمد عبده يشيد بهيئة الترفيه

وقال محمد عبده أن استمرار سيطرة الفتاوي الدينية المتشددة لم يدم طويلاً، حيث تغيرت الأحوال في المملكة العربية السعودية باستحداث هيئة الترفيه التي حاربت الفتاوي المتشددة واستضافت أبرز فناني العالم في البلاد في موسم الرياض 11.

وأشاد محمد عبده بهيئة الترفيه وقال أنه يقف معها في محاربة الفتاوي المتشددة ويدعم الانفتاح.

التعليقات

اترك تعليقاً