التخطي إلى المحتوى

الرياض: قال فنان العرب السعودي “محمد عبده”، أنه يفضل الموت مريضاً على الموت بصحة جيدة، حتى لا يقول عنه الناس أنه كان معهم بالأمس كالحصان ثم مات اليوم، وذلك خلال حديث وجه للجمهور العربي بهدف التخيف من حالة القلق التي يعيشها المجتمع العربي في الوقت الراهن بسبب أزمة فيروس كورونا، كما إعتبر عبده هذا الفيروس بمثابة “إمتحان لإيمان البشر”.

محمد عبده وحديثه مع القناة الأولى المصرية

الجدير بالذكر أن الفنان محمد عبده قد إستضافته القناة الأولى المصرية عبر برنامج المحادثات “سكايب”، وأكد خلال مداخلته أنه يقضي أوقاته في الوقت الحالي في مشاهدة قنوات الأفلام والبرامج الترفيهية، وأنه لا يشاهد القنوات الإخبارية مطلقاً ولا يتابع أخبار كورونا.

محمد عبده يتحدث عن رجال الدين

وتحدث أيضاً محمد عبده خلال مداخلته مع برنامج التاسعة على التليفزيون المصري، عن مسيرته الفنية، وعن المصاعب التي واجهته بسبب بعض رجال الدين في بلده، موضحاً أن هناك نوعان من رجال الدين، الأول يمثل الدين الوسطي الصحيح، والنوع الثاني وصفه بأنه ذو أهداف أخرى.

موضحاً أنه كان يثق في رجال الدين الذين كانوا موجودين في الفترة ما قبل عام 1967، الذين كانوا يحرمون الغناء الماجن، وهو يتفق معهم في هذا الأمر، إلا أن رجال الدين بعد فترة الستينات تناسوا تلك الفتاوى وأزالوا كلمة “الماجن” وقرروا تحريم الغناء كله، الأمر الذي إختلف معهم فنان العرب فيه.

وعبر محمد عبده عن ترحيبه بجهود بلاده في محاربة الفتاوى المتشددة، وإنشائها لهيئة الترفيه التي تستضيف كوكبة من مشاهير الفن والغناء العربي، وإعتبر ذلك قراراً حكيماً كان يجب أن يتم إتخاذه.

حالة العزلة التي يفرضها كورونا على سكان العالم حالياً لم تؤثر بشكل كبير على فنان العرب محمد عبده ذو السبعين عاماً، حيث وصف نفسه بأنه “بيتوتي”، أي يفضل قضاء أغلب وقته في المنزل، إلا أنه قال أنه في الفترة الحالية يفتقد إلى السفر فقط.

نصيحة محمد عبده للخائفين من كورونا

وحين طلب وائل الإبراشي مقدم البرنامج من محمد عبده أن يقدم نصيحة لهؤلاء الخائفين من فيروس كورونا، قال فنان العرب أن الناس يجب عليهم أن يعيشوا حياة الأزمات والشدائد حتى يعرفوا ويقدروا حياة العز والرخاء، وقال أنه يجب علينا أيضاً أن نتذكر الحرب العالمية التي مات فيها 45 مليون شخص، مطالباً الناس بعدم الخوف، وأكد أن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد حلت على العالم منذ 4 سنوات ولم يمت من المصابين بها سوى 4 آلاف شخص فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً