التخطي إلى المحتوى

خطبة الجمعة القادمة في السعودية خصصها الدكتور آل الشيخ تكون بأكملها عن التستر التجاري، والتحذير من أي تستر يتم عن أي شيء يخالف التعاليم الدينية والقوانين المطبقة داخل المملكة، ووجه فضيلته بضرورة تركيز الخطيب على أضرار التستر، وكيف أن أضراره تصيب المواطن قبل مصلحة المملكة، ورغب سيادته في أن تتضمن الخطبة كذلك الحث على أن يسعى المواطن لكسب رزقه بالحلال، دون الاستعانة بأي طرق ملتوية غير شريعة ليزيد بها مصدر دخله، بالإضافة إلى تشجيع المواطن على عدم التغاضي عن أي حالة فساد يراها.

دور الهيئة الإسلامية للدعوة والإرشاد

لها دور بارز في نشر الوعي بين المواطنين، عن طريق الخطبة التي تلقى كل صلاة جمعة، وهذا الأمر هام للغاية، حيث يحرص عدد كبير من المسلمين التواجد في المساجد في هذه الصلاة، هذا يعني أن الأمر سوف يصل لأكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وفي نفس الوقت يقوم الخطيب بتنمية الوعي الديني لدي الحضور، بأن يوضح رأي الدين في السلبيات التي تحدث في المجتمع، وأن الله لن يرضى عن فساد عباده، ولن يبارك في الرزق الذي يُكتسب من طريق غير شرعي.

وقد حملت الهيئة على عاتقها اختيار المواضيع التي تُلقي في خطبة الجمعة بعناية، لما فيه مصلحة للمجتمع السعودي خاصةً، والوطن العربي بوجه عام.

وكون الخطبة موحدة، هذا من شأنه أن تصل الفكرة المراد نشرها بين الناس للجميع دون استثناء في وقت واحد، حتى وإن اختلفت أساليب الخطباء في الإدلاء بالخطبة، ما يهم أن تكون الفكرة واحدة وتصل لأكبر عدد ممكن من الناس.

وحتى الآن تمكنت الهيئة من تحقيق نجاح ملحوظ في هذا الأمر، وهذا يعني أنها تسير على خطوات صحيحة في درب التوعية والنهضة بالمملكة السعودية.

الخطوات المتبعة في قضية التستر التجاري

وقد اشتملت توجيهات فضيلة الشيخ أن يركز الخطباء على توضيح السلبيات التي تصيب المجتمع بسبب فساده التجاري، وما يتبعه من تستر، وأن يسلط الخطيب الضوء على ضرورة أن يرجع الشخص الذي يسلك طرقًا غير سوية في الرزق عما يفعله من أمور محرمة.

وفي نفس الوقت يجب أن يبلغ المواطن عن أي حالة غش تجاري أو إداري يواجهها، حتى يتم تطهير المجتمع من هؤلاء المفسدين.