التخطي إلى المحتوى

خرجت الفنانة دنيا سمير غانم من حالة الحزن والحداد التي اعترتها منذ أصيب والديها النجمين الكبيرين سمير غانم ودلال عبد العزيز بفيروس كورونا، في نهاية شهر أبريل، ثم وفاة والدها، النجم الكبير سمير غانم، في العشرين من مايو، ووالدتها الفنانة الكبيرة دالال عبد العزيز في السابع من أغسطس.

وقد نشرت الفنانة دنيا سمير غانم على حسابها في إنستجرام، صورًا لها مع زوجها رامي رضوان، في أثناء رحلة سفاري في وادي الحيتان بالفيوم. معلقة: “مصرنا الحبيبة.. يا بلدنا يا أجمل بلد في العالم”.

دنيا سمير غانم تنهي فترة الحداد

يذكر أن الفنانة دلال عبد العزيز توفيت في 7 أغسطس 2021 عن عمر يناهز 61 عاما بعد صراع مع مضاعفات فيروس كورونا، وقد فارقت الحياة دون وداع شريك حياتها الذي توفي قبلها بحوالي شهرين. فقد رحل سمير غانم في 20 مايو الماضي، بعد صراع مع المرض وتفاقم الأزمات الصحية جراء إصابته بكوفيد 19 أيضا، عن عمر ناهز 84 عاما.

وقد دامت حالة الحداد في أسرة النجمين لسبعة أشهر، واصلت فيها الفنانة دنيا سمير غانم مشاركة صور والديها على حسابها على إنستجرام، ودعائها لهما، قائلة: “وحشتوني أوي يا أغلى وأنقى وأطيب ناس في الكون… ربي ارحمها كما ربياني صغيرا، اللهم أسكنهم الفردوس الأعلى يا رب وصبرنا على فراقهم”.

بكت في أثناء تكريم والدها ودلال عبد العزيز

ويذكر أيضًا أنه قد تم تكريم النجمين الكبيرين الراحلين، سمير غانم ودلال عبد العزيز، في المهرجان القومي للمسرح في سبتمبر الماضي، وهي المناسبة الأولى التي تحضرها دنيا منذ رحيل والديها، حيث تسلمت تكريمهما في افتتاح المهرجان. كما لم تتمالك دنيا دموعها وهي تشاهد اللقطات التي تعرض لوالديها على شاشة المسرح، احتفاء بتاريخهما الفني الكبير، وما قدماه للمسرح المصري على مدار سنوات طويلة.