التخطي إلى المحتوى

فيديو انتشر على نطاق واسع لفتاة تدعى آية يوسف عرفت إعلاميا بـ«معلمة المنصورة»، ظهرت خلاله ترقص بشكل لافت للنظر على إحدى المراكب خلال رحلة نيلية.

فقد صورها أحد زملائها بكاميرا هاتفه المحمول ونشر الفيديو ما عرضها لكثير من الانتقادات، لتدافع «آية» عن نفسها في برنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، متحدثة عن أسباب انتشار الفيديو.

قالت «آية» إنها استيقظت على كثير من المكالمات من معارفها، إذ أخبروها بإحالتها للتحقيق بسبب الفيديو، والذي صوره واحد من الموجودين على المركب خلال الرحلة، وفوجئت به على الإنترنت ولكنها أكدت بأنها ستتخذ ضده الإجراءات القانونية اللازمة.

وتلقت معلمة المنصورة كثيرا من التعليقات السلبية التي جعلتها تدخل في حالة هستيرية، «فضلت أعيط عياط هستيري وأصرخ وألطم من الخضة، والناس فضلت تقولي إزاي تعملي كدة، وإيه اللي عملتيه ده، رقصي في حد ذاته كان عادي ولكن الحركات كان فيها مبالغة».

وتحدثت كذلك عن زاوية التصوير والتي أظهرتها بوزن أكبر من وزنها الطبيعي بسبب تصويرها عن قرب شديد، «رد الفعل كانه خوف وفزع وتأنيب بس اللي صور الفيديو هياخد جزاؤه أكيد عشان انا كنت بين زملائي فرحت وكلنا ساعات كتير بنفرح ونطلع أفعال بشكل عفوي ممكن بعد كدة نندم».

رسالة معلمة المنصورة لزوجها

تلك الأحداث أدت إلى طلاق آية يوسف معلمة المنصورة من زوجها، إذ وجهت له رسالة عبر البرنامج، قائلة: «كان نفسي تقف معايا أكتر من كدة، وكنت محتاجاك، كنت بقفل الأوضة وأقفل الباب عليا وأفضل اعيط، كان نفسي حد يقولي معلش، بس ومكنتش لاقية، كنت بحبه جدا وهفضل أحبه جدا».

مبروك عطية: اللي صور واقعة الرقص استفاد إيه

وقال عطية إن رقص المعلمين تصرف مهين لمهنتهم وغير مقبول، ومن الأحرى بهم أن يقومو بالقراءة أو المذاكرة أو القيام بما هو مفيد بدلا من حلقة الرقص تلك، موضحا: «لو عندهم عقل ماكانوش عملو كدا»، ولكنه استنكر بشكل أكبر تصرف الزملاء المحيطين لهم في الفيديو، الذين قامو بالتصوير ونشر الفديوهات بهذا الشكل.