التخطي إلى المحتوى

حولت سلطات الاحتلال، اليوم الاحد، الاقصى ومحيطه لثكنة عسكرية، تزامنا مع اقتحامات عشرات المستوطنين له عبر باب المغاربة.


واغلقت قوات الاحتلال معظم ابواب الاقصى، ومنعت الدخول اليه وانتشرت على أبوابه ووضعت السواتر الحديدية على الأبواب المفتوحة.

وداخل الأقصى، قام عشرات المستوطنين وبينهم حاخامات باقتحام الاقصى بحراسة و من قوات الاحتلال، وذلك بعد اخلاء الساحات خاصة مسار سير المستوطنين.

وقال االهلال الاحمر بالقدس ان طواقمه تعاملت مع 9 اصابات خلال المواجهات الدائرة بمنطقة باب الاسباط احد ابواب المسجد الاقصى وتم نقل 3 اصابات منهم للمستشفى.

واقتحمت قوات الاحتلال الخاصة، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، واعتدت على المصلين الصائمين بالضرب والدفع.

وقبل موعد الاقتحامات عبر باب المغاربة، اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة الأقصى، وانتشرت في ساحة المصلى القبلي وساحة مسجد قبة الصخرة المشرفة، وخلال ذلك اعتدت على المصلين المتواجدين عند المصلى القبلي لإبعادهم عن المكان “حيث تمر مجموعات المقتحمين”.

وقام الشبان بإغلاق الجهة الشرقية من المسجد الأقصى “مسار يؤدي فيه عشرات المستوطنين الصلاة”، بالحجارة والسواتر الخشبية.

وعرقلت قوات الاحتلال فجر اليوم دخول المصلين الى المسجد الأقصى لآداء صلاة الفجر، واعتدت على العشرات بالضرب والدفع .

وانتشرت شرطة الاحتلال على أبواب الأقصى والقدس القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين لآداء صلاة الفجر، ولعدة دقائق منعت الشبان الدخول الى الأقصى، ثم سمحت لهم بذلك بشرط “ترك هوياتهم على أبواب المسجد”.

واعتدت القوات بالضرب والدفع على الشبان عند باب الاسباط وحطة، ولاحقتهم حتى أخرجتهم من محيط أبواب الأقصى، كما أطلقت الأعيرة المطاطية.

وقال الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع إصابتين، إحدها بالمطاط وأخرى بالضرب في منطة باب الاسباط.

وداخل الأقصى، تعالت أصوات التكبيرات والهتافات فور انتهاء صلاة الفجر.

ويأتي ذلك مع أول أيام الاقتحامات للأقصى في “عيد الفصح اليهودي”، حيث دعت جماعات الهيكل المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد خلال فترة الاقتحامات.