التخطي إلى المحتوى

صلاة القيام في العشر الأواخر من رمضان ، في العشر الأواخر من رمضان يجتهد الجميع للفوز بفضل ورضا الله عز وجل، ومن أحب الأعمال التي يمكن القيام بها في تلك الأيام المباركة، هي أداء صلاة القيام والتي تعرف باسم التهجد، بجانب أداء صلاة التراويح، وبالطبع مع ممارسة العبادات الأخرى من ذكر الله كثيرًا، والإكثار في الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، والدعاء، وقول اللهم أنت عفو تحب العفو فاعفو عني، تنفيذًا سنن نبينا للسيدة عائشة، لأن الجميع يريد معرفة ما هي صلاة القيام وكيفية أدائها، سنذكر في السطور القادمة طريقة صلاة التهجد أو القيام، وفضلها، بجانب سرد فضل أداء صلاة التراويح في العشر الأواخر للفوز بها.

صلاة القيام في العشر الأواخر من رمضان

عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ” أن النبي ﷺ كان يصلي من الليل ثلاثة عشر ركعة، يوتر من ذلك بخمس لا يجلس إلا في آخرهن”.

وفي حديث آخر كان يصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده، ويدعوه، ثم ينهض، ولا يسلم، ثم يقوم فيصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد، فتلك تعتبر إحدى عشر ركعة.

وبذلك يمكن معرفة أن صلاة القيام تكون في منتصف الليل، عن طريق صلاة ركعتين أي مثنى، مثل ركعتين، أربع ركعات، ستة ركعات، ثمانية ركعات، بما تيسر من القرآن الكريم.

ويمكن القرآن من المصحف، يمكن الالتزام بعدد الركعات قدوة وأسوة بسنة نبينا، على أن يتم الوتر بركعة واحدة أو ثلاثة ركعات أو خمس ركعات.

صلاة القيام أو صلاة التهجد

يسأل الجميع عما هي صلاة القيام، وكم ركعة، وما هي فضلها، وما هي أحكامها، حتى يتم قبول تلك الصلاة على أنها صلاة قيام وتهجد لابد من القيام بها في السدس الرابع من الليل، وخصوصًا في العشر الأواخر من رمضان.

وإذا تم تقسيم الليل الأسداس تصبح في الجزء الخامس، ولقد ورد حديث عن النبي ﷺ ” أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى صيام داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا، ويفطر يومًا”.

وإذا تم تقسيم الليل لنصفين، سيكون النصف الأخير هو الأفضل لأداء صلاة القيام، وإذا تم تقسيمه لثلاثة أقسام سيكون الثلث الأخير هو الأفضل.

لأنه النبي ﷺ قال إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، حيث يبقى الليل الآخر، ويقول، من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له”.

فضل صلاة القيام في العشر الأواخر من رمضان

فضلها كبير يكفي أن الله عز وجل ينزل لسماء الدنيا، ويوجد أيضًا عطايا ربانية لا تعد ولا تحصى مثل:-

  • من يصلي قيام الليل يصبح في عناية نبينا ﷴ ﷺ.
  • سبب من أسباب دخول الجنة ورفع الدرجات.
  • من يصليها يمدحه الله عز وجل ويعتبره ضمن عباده الأبرار.