التخطي إلى المحتوى

كم عدد ركعات التهجد وكيفيتها أصبح أحد المواضيع المهمة التي تطرح نفسها بقوة على الجميع، خاصة أن الليلة هي ليلة 27 رمضان والتي يتوقع الكثيرون أنها ليلة القدر، وليلة القدر خيرًا من ألف شهر، وهي ليلة فضيلة تنزل الملائكة والروح فيها، يستجاب فيها الدعاء ويحقق فيها الله أحلام ودعوات المؤمنين، استغلوا تلك الليلة في التهجد والصلاة والتقرب إلى الله.

كم عدد ركعات التهجد وكيفيتها

الكل يسأل عن كم عدد ركعات التهجد وكيفيتها خاصة الليلة، ليلة السابع والعشرين من رمضان الفضيل، والتي يتحراها المسلمين في كل رمضان من أجل الصلاة والتعبد والدعاء والتقرب إلى الله، وتتزامن ليلة السابع والعشرين مع القرار المفرح الذي اتخذه وزير الأوقاف بأن يسمح بفتح المساجد بدءا من الليلة للتهجد وصلاة القيام، وهو ما دفع الكثيرون للبحث عن كم عدد ركعات التهجد وكيفيتها وكذلك أهم الأدعية التي يمكن أن تقال فيها.

ولإجابة السؤال “كم عدد ركعات التهجد وكيفيتها ؟” فإن أهل العلم اختلفوا في تحديد ركعات التهجد، فهناك من يؤكد أن النبي كان يصليها 11 ركعة ومرة أخرى 13 ركعة، وقد اتفق العلماء أن أقل عدد للركعات في التهجد هو ركعتين فقط، وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف “إذا قام أحدكم من الليل، فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين”

ما هي شروط وكيفية التهجد ؟

أما عن كيفية وشروط التهجد فإنها تصلى ركعتين ويسلم بعدها، ومن ثم يصلي ركعتين آخرين وهكذا، ومن ثم يوتر المصلي بركعة واحدة كما كان يفعل النبي عليه الصلاة والسلام، ويجوز أيضًا أن يوتر المسلم بثلاثة ركعات أو خمسة ركعات.

جديرًا بالذكر أن صلاة التهجد تعتبر قيام ليل وذلك لأن كل تهجد هو قيام ليل، وليس كل قيام ليل تهجد، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي صلاة التهجد بعد رقدة، ثم صلاة بعد رقدة أي بعد النوم بعض الوقت وهذا ما يسمى صلاة التهجد.

أحرصوا على الدعاء والاستغفار والتقرب إلى الله في تلك الليلة المباركة الفضيلة، ورددوا أفضل الدعاء الذي أوصى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ” اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا” تقبل الله منا ومنكم.