التخطي إلى المحتوى

تفاجئ الملايين خلال الساعات القليلة الماضية بتراجع سعر صرف اليورو الذي تأثر بشكل ملحوظ بالأزمة السياسية التي اندلعت بين روسيا وأوكرانيا، فقد تدهورت العملة الأوروبية بشكل ملحوظ مما أثار مخاوف وقلق المستثمرين والمواطنين بشكل عام، فللمرة الأولي منذ حوالي 20 عام يعادل اليورو دولار واحد، ومع التخبط الذي وصلت له عملة الإتحاد الأوروبي يتوقع خبراء المجال الاقتصادي استمرار انخفاض سعر صرف اليورو.

وكان سعر صرف اليورو لأول مرة منذ 20 عام يتراجع بشكل ملحوظ ، فسبق أن انخفضت قيمة العملة الأوروبية في ديسمبر 2002 لكنها عادت من جديد لترتفع وتعود لوضعها الطبيعي، أما بشأن الانخفاض الحالي فالكثير من خبراء المجال الاقتصادي أكدوا أن اليورو الأوروبي سيواصل تراجعه متأثر بالعديد من العوامل الهامة وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت على اقتصاد العديد من الدول الكبري وعملت على تخبط العملات الصعبة.

وكشف خبير اقتصادي أن معادلة سعر اليورو مع الدولار الأمريكي يرجع للعديد من العوامل، على رأسها احتمالية انقطاع امدادات الغاز الروسي إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومع انتشار هذه الأقاويل بدأ المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال بفقد ثقتهم بالعملة الأوروبي محاولين تفادي المخاطر والاعتماد على الدولار الأمريكي الذي شهد حالة من الارتفاع الملحوظ مؤخراً بسبب الإقبال الكبير عليه.

وتخيم حالة من القلق والتوتر على المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال بسبب الأقاويل المنتشرة، كما أن انقطاع امدادات الغاز الروسي سيؤثر بشكل ملحوظ على دول الاتحاد الأوروبي.