التخطي إلى المحتوى

على ما يبدو، فإن آمبر هيرد، تمرّ بالفعل بأزمة مالية حقيقية، في ظل التزامها بدفع 8 مليون و350 دولار، والتي حكمتها المحكمة لصالح زوجها السابق، جوني ديب، كتعويض عن التشهير وإساءة السمعة التي تعرّض لها، بعد ادّعائها في مقال نشرته في (واشنطن بوست) عام 2018، قالت فيه “إنها شخصية عامة، تعرّضت للعنف المنزلي”.

ونشر موقع (TMZ) مجموعة صور، لتسوّق آمبر هيرد وشقيقتها ويتني هنريكز، اليوم، من متجر (TJ Maxx) في بريدجهامبتون، في نيويورك، وهي سلسلة متاجر رخيصة تبيع الملابس وجميع المستلزمات المنزلية.
وخلال لقائها الأخير، على شاشة (ABC NEWS)، قالت آمبر هيرد إنها تصرّ على جميع أقوالها، في شهادتها التي أدلت بها في محكمة فيرفاكس، وأكدّت أنها حتى موتها ستتمسّك بكل كلمة قالتها.
ورأت في اللقاء، الذي أجرته معها الإعلامية سافانا جوثري، أن هيئة المحلّفين، قد وقعت تحت تأثير شهرة جوني ديب، ووسائل التواصل الاجتماعي. وقالت “لقد ارتكبت العديد من الأخطاء، لكني قلت الحقيقة دائماً، وقامت محامية جوني ديب بتشتيت انتباه هيئة المحلّفين عن القضية الحقيقية، وهو الأمر الأكثر فظاعة ومرارة على الإطلاق”.
وأضافت هيرد أن علاقتها مع ديب كانت جميلةً وسامّةً على السواء. وفي تعليق صادم، قال أحد أعضاء هيئة المحلّفين، المكونة من سبعة أفراد، إن الهيئة لم تصدّق بكاء هيرد، والذي وصفته بـ “دموع التماسيح”. وأكدّ أن الحكم الفصل، جاء استناداً على معطيات ووثائق، ولم يكن تحت تأثير شهرة ديب.
آمبر هيرد تتسوق من متجر TJ Maxx